السيد علي الحسيني الميلاني

113

نفحات الأزهار

رواه البزار ، وفيه رجال وثقوا على ضعفهم . وعن سعد بن أبي وقاص قال : كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي ، فنلنا من علي ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب ، فتعوذت بالله من غضبه ، فقال : ما لكم وما لي ، من آذى عليا فقد آذاني . رواه أبو يعلى والبزار باختصار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير محمود بن خداش وقنان ، وهما ثقتان " ( 1 ) . ترجمته ابن حجر : " كان خيرا ، ساكنا ، لينا ، سليم الفطرة . . . " . البرهان الحلبي : " كان من محاسن القاهرة " . التقي الفاسي : " كان كثير الحفظ للمتون والآثار ، صالحا خيرا " . الأفقهسي : " كان إماما ، عالما ، حافظا ، زاهدا ، متواضعا ، متوددا إلى الناس ، ذا عبادة وتقشف وورع " . السخاوي : " كان عجبا في الدين والتقوى والزهد والإقبال على العلم والعبادة والأوراد ، والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا ، بل هو في ذلك كلمة اتفاق " . تجد هذه الكلمات ونحوها في : 1 - الضوء اللامع 5 / 200

--> ( 1 ) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 9 / 127 - 129 .